لا يزالُ المشهد السوريّ يُهيمن على الساحة الإقليمية، إذ إن المستجدات الأمنية والعسكرية بوقائعها الواسعة التي شهدتها مناطق ومدن عدة من الساحل السوري كانت كفيلة لإشعال شرارة الفتنة،
لولا جهود وزارة الدفاع السورية وإدارة الأمن العام على خط استعادة الهدوء والنظام ومنع أي انتهاكات ضد المدنيين في المنطقة الساحلية.



